سدني : أشواق الجابر
أصبح العقم هاجساً يقلق الرجال والنساء على حد سواء ومرض العصر الذي بات يشكو الكثير منه خلال العقود الثلاثة الاخيرة . الآ أن تطور العلاج وأفتتاح مراكزومستشفيات متخصصة للخصوبة وعلاج للعقم بأحدث التقينيات جعل الكثير من الحالات الميئوس منها والتي كانت خيالاً فيما مضى حقيقة ،
وتؤكد الدراسات الطبية الحديثه أن اسباب عدم الأنجاب كثيره ، وهناك أراء متعددة حولها فحوالي 40 -50 % من الأسباب تكون لدى الزوجة فقط وتتلخص في أسباب عضوية أو وراثية أو نقص في الهرومونات أو أنسداد في قناة فالوب بسبب التهابات سابقة أو أمراض اخرى مع الآخذ بعين الأعتبار أن 10% من هذه المسببات نفسية و 30 – 40 من تللك الأسباب تكون لدى الزوج وتتلخص أيضاَ في أسباب وراثية أو عضوية أو خلل هرموني أو أنسداد في قنوات أيصال الحيوانات المنوية إلى الخارج و20% من الأسباب متواجدة لدى الزوجين معاً ، وتشير المصادر الطبية ألى زيادة أعداد الأزواج المحرومين من الآطفال يعود الى التغييرات الأجتماعية والبيئية الكثيرة ، ومنها أرتفاع معدل عمر الزواج عند الشباب والفتيات وذلك لأسباب كثيرة منها اقتصادية ومنها بحجة اكمال الدراسات العليا والتحصيل العلمي . ويذكر أن الخصوبة تتناقص مع التقدم في السن ناهيك عن الضغوطات الآجتماعية والتلوثات البيئية الكثيرة مما يؤدي أ لى تأثير الخصوبة خاصة عند الرجال .
أن السر في نجاح العلاج هو معرفة سبب العقم ومعالجته بشكل سريع وهذا يتطلب التشخيص الدقيق وبدء العلاج بالطرق السهلة والأقل كلفه للمريض . وبعد ذلك يبدأ الطبيب المعالج بفحص الحيوانات المنويه لدى الرج
























جرة يائساً وقد شعر انها لاتقبل غزله .