Yahoo!

الصيام رؤية تعبدية روحية تكتمل بتوافر أشتراطاتها

كتبهاأشواق الجابر ، في 18 سبتمبر 2009 الساعة: 06:46 ص

 

                     الفوز بالكرامات الأربع تبدأ بقراءة القرآن

 أشواق الجابر

 لشهررمضان فلسفة تتعدى الأمتناع عن تناول الطعام والشراب وان كانت ركيزة أساسية من الركائز التي لاتصل من دونها فهو ينطلق من هذه الرؤية التعبيرية إلى رؤى أوسع وأشمل وأكثر قوة في تقريب العبد المؤمن من ربه ، وتدريب النفس الجسمانية على تجنب الوقع في  مايغضب الله سبحانه وتعالى ويبعدها عنه

فعلى الصائم أن يصوم بكل جوارحه عن الآثام من الكلام المحرم والنظر المحرم والآستماع المحرم والأكل والشرب المحرم للفوز بالمغفرة والعتق من النار وتنبغي المحافظة على آداب الصيام من تأخير السحور إلى أخر جزء من الليل والزيارة في أعمال الخير . والأخلاص لله عز وجل في صلاتنا وصيامنا وجميع أعمالنا فأن الله تعالى لايقبل من العمل إلا ماكان صالحاً وأبتغى به وجهة الكريم والعمل الصالح هو العمل الخالص لله الموافق لسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .

ينبغى للمسلم أن يحافظ على الصلاة حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قام رمضان إيماناً وأحتساباً غفر له ماتقدم من ذبه وما تأخر وأن يقوم المصلى مع الأمام حتى ينتهي ليكتب له قيام ليلة ، وأن يحيى الليالي العشر الأواخرمن رمضان بالصلاة وقراءة القران والذكر والدعاء والأستغفار أتباعاً للسنة وطلباً لليلة القدر التي هي خير من ألف شهر ، وهي الليلة المباركة التي شرفها الله بإنزال القرآن فيه وتنزل الملائكة والروح فيها ، وهي الليلة التي من قامها إيماناً وأحتساباً غفر له ماتقدم من ذنبه وهي محصورة في العشر الأواخر من رمضان فينبغي للمسلم أن يجتهد في كل ليلة منها بالصلاة والتوبة والدعاء والآستغفار وسؤال الجنة والنجاة من النار لعل الله أن يتقبل منا ويتوب علينا ويدخلنا الجنة وينجينا منا لنار ووالدينا والمسلمين ، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخلت العشر الأواخر من رمضان أحيا ليلة وشد مئزرة وأيقظ أهله ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف في العشر الأواخر من رمضان والمعتكف ممنوع من قرب النساء وينبغي للمسلم الصائم أن يحافظ على تلاوة القرآن الكريم في رمضان وغيره تبرير وتفكر ليكون حجة له عند ربه وشفعياً له يوم القيامة وعمل بما فيه أن  لايضل في الدنيا ولايشفى في الآخرة بقوله تعالى ( فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشفى ) وينبغي أن يتدارس القرآن مع غيره ليفوزوا بالكرامات  الأربع التي أخبر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله في من عنده ، وورد الحث على الدعاء في حال الصيام وعند الأفطار وأن من الدعوات المستجابة دعاء الصائم حتى يفطر أو حين يفطر وقد أمر الله بالدعاء وتكفل بالإجابة  وقال ربكم أدعوني أستجب لكم.

وينبغي للمسلم أن يحفظ أوقات حياته القصيرة المحدودة فما ينفقه من عبادة ربه المتنوعة القاصرة والمتعدية ويصونها عما يضره في دينه ودنياه وآخرته وخصوصاً أوقات شهر رمضان الشريفة الفاضلة التي لاتعوض ولاتقدر بثمن وهي شاهدة للطائعين بطاعتهم وشاهدة على العاصين والغافلين بمعاصيهم وغفلاتهم .

بقى أن نقول أن على المؤمن أن ينظم وقته بدقه لئلا يضيع منه شيئ بدون عمل وفائدة فأدعوا من مؤول عن اوقاته ومحاسب عليها ومجزى على ما عمل فيها ويجب الصوم على كل مسلم بالغ عاقل قادر سالم من الموانع لقوله تعالى ( فمن شهد منكم شهر رمضان فليصمه ) وقوله صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين وغيرهما ( صوموا لرؤيته ) يعنى الهلال وأفطروا لرؤيته .   

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك